كورنا بلفديو يشارك حسن العقاد اللأجى وصانع الافلام السوري مساعدة المشافى البريطانيه بلقضاء على كورنا
من رحلة محفوفة با المخاطر من سوريا التي مزقتها الحربالى الفوز بجائزة الاكاديمية البريطانية للافلام وهو صانع افلام حائز على جائزة انمي
يواجه اللاجئ السوري حسن العقاد اكبر تحدياته حتى الان تنظيف جناح كورنا في احد المستشفياة البريطانية
وقال العقاد :تلقيت منذ مجيئي معاملة جيدة من قبل المجتمع
لقد عشت مع عائلة بريطانية في غرفة مخصصة للايجار لمدة عام حتى يمكنني الوقوف مجددا على قدماي
لقد تلقيت الدعم من المجتمعمن قبل الجمهور لذا هذه هي طريقتي لاشكرهم
ولاقت تدوينة نشرها العقاد الشهر الماضي انتشارا واسعا
تظهر الشاب البالغ من العمر 32عاما يرتدي معدات واقية بلكامل من احد المستشفيات
وافصح العقاد قائلا : انها تتطلب جهدا جسديا وعلميا وعقليا لاننا ننظف ونطهر كل شبر من الجناح اثناء ارتداء معدات واقية
مما يجعلك تتصبب عرقا ثم تشعر بضيق في التنفس بسبب ارتداء القناع
وعقليا لاننا نرى بعض المرضى مع الاسف يموتون
انها مهمه خطيره التعامل مع اكياس مليئة بلقمامة الملوثة بفايرس كورنا
يعمل في 5مناوبات في الاسبوع لمدة 8 ساعات في كل منابة
ويقول العقاد انه لم يرغب ابدا في مغارة سوريا
ولكنه يقول انه اعتقل وتعرض للتعذيب بعدمشاركته في احتجاجات مناهضة للحكومه
يشيد في بعضالعاملين في الخطوط الامامية في اجنحة فيروس كورنا الخاص به على مواقع التواصل الاجتماعي
تعليقات
إرسال تعليق